• Subscribe
    Fill something at the
    'Theme option > Overall Elements > Top Bar > Top Bar Subscribtion' section

أنشطة المؤسسات و الأحياء الجامعية

 تنظم الأنشطة داخل المؤسسات والأحياء الجامعية في إطار نوادي أو جمعيات. ويمكن لجمعية للطلبة أن تشرف على تنظيم كل الأنشطة التي تهتم بها، و تتألف هذه الجمعية بدورها من نوادي ثقافية موضوعاتية حيث تنظم أنشطتها الثقافية حسب مجال تخصصها. ومن أجل فعالية أحسن، يجب أن يكون لكل نادي أو جمعية هيكل تنظيمي محدد ومطبق للاضطلاع بكافة الأنشطة الثقافية المبرمجة. في كل سنة يجدد  أعضاء الهياكل التنظيمية عبر فتح باب الترشيح ومقابلة شفوية مع أعضاء المكتب المنتهية ولايته.

على مستوى كل مؤسسة، من الأساسي تواجد خلية ثقافية من أجل لعب دور استشاري وتسهيل عمل الجمعية أو نوادي الطلبة، وتتألف من أساتذة وموظفين إداريين.

تتوفر كل جامعة على خلية مماثلة يتجلى دورها في تفعيل وتسيير برنامج الأنشطة الثقافية التي ستقام على صعيد الجامعة بمواضيع موحدة والتي تندرج ضمن إطار الخصوصية الثقافية للجهة ومقوماتها على الصعيد الثقافي.

ومن أجل ضمان الديمومة والاستمرارية عمل المكتب على الارتقاء بتنظيم الأنشطة الثقافية بالأحياء الجامعية إلى مستوى مؤسساتي ، حيث تم تكوين نادي داخل كل حي برآسة مدير الحي مشكل من طلبة وموظفين إداريين.

يعمل النادي على وضع برنامج سنوي متفق عليه للأنشطة الثقافية والسهر على تنفيذه بتمويل من المكتب . وضمن هذا البرنامج يوصى بتنظيم الأسابيع الثقافية.

بالنسبة للموسم 2015-2016 ، نظمت الأحياء الجامعية في المجموع 159 نشاط أي بمعدل 8 أنشطة سنويا لكل حي.

زيادة على الأنشطة المذكورة سلفا، خلال 2016 بادر ال م،و،أ،ج،إ،ث ولأول مرة إلى تنظيم تظاهرة رائدة على أمل أن تكون بداية لمسار طويل،ويتعلق الأمر بالأسبوع الوطني للثقافة والذي تم تنظيمه في شهر مارس في جميع الأحياء والجامعات بالمملكة حيث جرى تنظيم العديد من الأحداث الثقافية في المجالات الإبداعية التالية: المسرح،الموسيقى،الفنون التشكيلية،الكاريكاتير،التصوير،الفيديو كليب،الشعر والقصة، من خلال هذا الأسبوع الثقافي تم التعرف على ممثلي الأحياء الجامعية والجامعات الذين لديهم الأحقية للمشاركة في المهرجان  الوطني للثقافة المنظم في شهر ماي والذي عرف مشاركة هؤلاء الممثلين في مختلف الأنشطة الثقافية المذكورة من أجل تحديد المتفوقين في المهرجان. وقد ترأس حفل افتتاحه كل من وزير التعليم العالي والسيدة الوزيرة المنتدبة لديه،ووزير الثقافة بالإضافة لوزير الشباب والرياضة. أما بالنسبة للحفل الختامي فقد ترأسه السيد رئيس الحكومة مرفوقا بكل من وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر والوزيرة المنتدبة لديه.وقد عرف المهرجان نجاحا في مجمله وكان بمثابة حدث وطني الشيء الذي يبشر بنجاح النسخة القادمة.