• Subscribe
    Fill something at the
    'Theme option > Overall Elements > Top Bar > Top Bar Subscribtion' section

الرياضة

إن التكوين في الفضاء الجامعي يجب أن لا يقتصر فقط على اكتساب المعرفة والمهارة بل ينبغي أيضا إعطاء أهمية خاصة لممارسة النشاط الرياضي لما له من إنعكاس إيجابي على الصحة البدنية والنفسية. ويتجلى ذلك فيما يلي:

  • السلامة النفسية (إزالة القلق والإجهاد و التعب و الاكتئاب،…)
  • إدراك الذات ( الثقة بالنفس، تقدير الذات…)
  • السلامة الجسدية (الرشاقة ، الصحة الجيدة…)
  • تحسين ظروف الحياة (جودة الحياة، إعطاء معنى للحياة…)

وتتمثل كذلك أهمية الرياضة في تأثيرها الإيجابي على الصحة حيث تساهم في محاربة الكلسترول والسمنة و تساهم في الحد من أمراض القلب التي أصبحت شائعة بسبب نمط العيش الذي يعتمد على نظام غذائي غير متوازن.

ومن جهة أخرى، لقد تبين أيضا أن السلامة النفسية تتأثر بشكل إيجابي بالنشاط الجسدي الذي يعمل على إزالة الضغط النفسي و لايفوتنا في هذا الإطار استحضار القول المأثور ( العقل السليم في الجسم السليم).

لهذا السبب من الواجب على م،و،أ،ج،إ،ث و الجامعات  ومؤسسات تكوين الأطر أن تنظم بشكل دائم أنشطة رياضية من مختلف الأصناف والمستويات بهدف إعطاء الفرصة للطلبة  بالاهتمام بأجسامهم لمواجهة الضغوطات بشكل أفضل. ولتدبير هذه الأنشطة الرياضية بشكل فعال ودائم يكون من الضروري تنظيمها من خلال برنامج مؤسساتي مهيكل يضم، أنشطة محلية على مستوى المؤسسات و أنشطة جهوية على مستوى الجامعات وأنشطة وطنية تتم تحت إشراف (م.و.أ.ج.إ.ث) بتنسيق وشراكة مع الفاعلين في القطاع وبالخصوص الجامعات، و وزارة الشبيبة والرياضة وجامعات مختلف الأصناف الرياضية. كل مؤسسة يجب عليها تنظيم منافسات في مختلف الرياضات ومنها بالخصوص كرة القدم، كرة السلة، الكرة الطائرة، كرة اليد، الشطرنج، ألعاب القوى…ويمكن من خلال تنظيم هذه الأنشطة تشكيل فرق المؤسسات.ويمكن هذا كل جامعة من تنظيم منافسات بين المؤسسات التابعة لها مما يسمح بتشكيل فرق جامعية في مختلف الأصناف الرياضية.